الجمعة، 14 سبتمبر 2012

عشقتك وحدتي

و يعود يسألني
هل كانت ذنبك المؤلم
أم حضنك الحاني؟
قلت كانت ملاكي
و شيطاني


تدعوني للصلاة


و تشدو أورادي
فتطرب آذاني
و في الليل 
هي كأسي و خلّاني
و خمري و سهري
و جرحي الذي أدماني
.......
تُرى لست سكرانا
و ما بيدي خمر
بل دمعي و حسراتي
فاشرب نخب الوحدة الصماء
غوايتي 
ترقص في الليل و تطربني
نعم..ما لي غير الوحدة
وردي و إنشادي
عشقتك و حدتي
أنت أنسي و خلاني.

الاثنين، 23 يوليو 2012

صك الحرية

الآن قد نلت صك الحرية
من عبودية ذنبي
أتنفس حرية نفسي
بدلا من قيد عتابي
الآن أرفرف في سمائي
الآن الحرية لوائي
الآن الحرية ردائي
ذهب الذنب بلا رجعة 
وتبقى الذكرى بين الصفحات
أو تبقى صورة على الجدران
بجانبها صك الغفران
الآن عرفت أن لدي أنفاس حرة
تبا لأيام مرة
يبقى الذنب كالعلقم
و عتابي في قلبي...جمرة
الآن أعيش كباقي الخلان
الآن أستنشق عبير الريحان
كم طال السجن و صعب الأسر
لكني آمنت بوجود الرحمن

الأربعاء، 14 مارس 2012

لماذا؟

أحتاج لتغيير مرآتي. فما كانت صورتي أفضل أبدا فيها.

قد أحتاج لتغيير عيني كي أراني كما أريد و ليس كما أعرف. قد أحتاج لعقل غير عقلي كي أدرك ما أريد إدراكه و ليس ما أدركته.
أريد صورا جديدة. كرهت تلك الصور بين الأطر السوداء القديمة، تتشح الصور بالأسود أو الأبيض و إن كان هناك لون آخر كان رماديا!
لم يعد ذلك أوانها..... ليست للصور أطر و بها كل الألوان...
لماذا أعيش في صفحات الكتب البالية الصفراء حيث أرسم بكلماتها صور قديمة تتجلى منها الحكمة و الفن. من منّا عاش في التاريخ و اتعظ....لا أحد....


فلماذا أبقى أنا داخل تلك الكتب... و لماذا أحفظها عن ظهر قلب...
لماذا يظن قلمي أنه سيذكره التاريخ أو أنه سيكتبه.... لم تبق تلك الكتب و ما فيها سوى ذكرى عندهم أما أنا فقد كانت تلك هي حياتي.

أنا ذلك البالي أعيش في عالم لا يبالي غير الألوان و اللحظة... لا يعبر إلى الأمام و ل ينظر إلى لوحات الماضي..

لماذا أنا و ليس أنت.... لماذا يدرك الناس أنني بن الماضي و عراقته سقطت عبر الهوة الزمنية في زمن ليس زمني
لماذا أنا ذلك العاشق يعيش بجانب دموع العاشقين و كلامهم
لماذا أنا أعيش على باب الخنقاوات أسمع الذكر و تلاوة القرآن ، و أسمع في الأركان دروس المذاهب الأربعة
لماذا أقف على أبواب ذلك العزف و يسطو على وجداني عزف حالم.

لن يعرف العالم برحيل بن الماضي لأنه ليس زمانه.. فقد كان من الطبيعي أن يكون معهم من الماضي.
و لم يجن عليه أحد.....لماذا؟

الأحد، 5 فبراير 2012

أنا بن الخوف

أنا بن الخوف. أختبئ في أحد أركان المسرح الهزلي. تصاغ مسرحية بين اللامعقول و العبثية. مسرحية تضاء بالمصابيح الحمراء أو تكتمل مشاهدها في الظلام. ففي النهار دماء و في الليل ظلام دامس يخفي مؤامرات الأعداء. و كلما طلع النهار اضائوا المصابيح بدماء المتفرجين.
 أنا بن الخوف و الصمت. انا بن الصحائف البيضاء. أختبئ في أحد أركان المسرح الهزلي. الجميع على المسرح يقفون و ظهرهم للجمهور الذي مات كي تكتمل المسرحية. مشاهد ليست للكبار و لا للصغار. مشاهد ليست للهواة. مشاهد ليست للفقراء الحفاة و لا المثقفين الحماة. ليست إلا للمحترفين و الرعاة.
 مؤلف مجهول و لكن المخرج....مجهول. ابطالها اشباح لا ترى و جهها و لكن ترى قلوبها.
 أنا بن الخوف و الصمت و الصحائف البيضاء، وبن ذاك الزهد. أصوات تعلو من المآذن و من داخل الخنقاوات بالذكر، كي يُرفع البلاء. أين الأوفياء؟
 لم ترى لحيتكم غير الطهر و ماء الوضوء، إخرجو لترو كيف اصبح نهرنا دماء. أخرجوا أرونا بصيرتكم، كيف الشجر بالدماء يروى و ينبت غير العداء؟ 
أنا بن الخوف و الصمت. أنا بن الصحائف البيضاء، أنا بن الزهد. أنا بن ذلك المسرح الهزلي، في أحد أركانه......أموت بين صمتي و صمت الأركان.
 و لن يجدوا من يصفق لهم إن انتهوا....فلقد كان هناك متفرجون..نعم...كان.

الأحد، 1 يناير 2012

تائه

تتعثر قدمي حينما أريد الوصول إلى أوراقي البيضاء، أتخيل أنها مسطورة قبل أن أكتب، و أني أقرأها رغم أنه لم يخطها قلمي.
تتوه أفكاري، و لا تسعفني كلماتي، حتى قلمي صديقي يأبى الكتابة، ربما سئم من يحمله و ربما سئم الحزن .. رغم إعترافه لي بأنه فرح معي كثيرا .. لكن أعتقد أنه كصاحfه ينظر إلى النصف الفارغ من الكوب.
حاولت أن أهذبه إلا أنه كثيرا ما يتمرد علي.. يبدو أني لم أتعلم من تلك الثورات و ذلك (الخريف) العربي..... و في وصف الخريف وقع على نفسي و قناعة شخصية. فكلمة الخريف ترسم أمامي لوحة تساقط الأوراق الجافة و تفتتها تحت الأقدام - كذلك كان سقوط الأنظمة المستبدة المغلفة بلون الديموقراطية- و بعد الخريف يأتي الشتاء (العربي) رياح و أعاصير، إختلاف و إتفاق و تأتي الأمطار لتغسل ما بيننا من حقد و غل و عدم فهم. ثم الربيع حيث ألوان الورد و الياسمين، و ظهور الخير و اللون الأخضر و تفتح الأزهار.
و أعود إلى ذلك القلم المتمرد، جافاني لما يقرب من عام، لم يكتب لي قصيدة، و لم يساعدني حتى...حتى أنني في بعض الأحيان لم أجده .....
لكن في الحقيقة إنه يهذبني، يعلمني أن أختار الكلمات و أنتقيها قبل أن أنادي عليه و يجيبني... أو لا.
يريد أن يتأكد أني على صواب.. أو بالأحرى لم أفقد صوابي، أعتقد أنه يعلمني أكثر مما أتصور. فعندما يجدني تائها، لا يريد أن يكتب أو يسطر تلك الضلالات التي تدور برأسي، يعلم أنها تقتلني، و لكن إن سطرها، فهو إقرار بها، و هو يريد لي الأفضل... أنا أعلم ذلك.
الحمد لله الذي أعطاني ذلك القلم...... شكرا لك

الجمعة، 30 ديسمبر 2011

دفتر يومي

...لم أعد أحب الجلوس بمفردي
فما إن أصبح وحيدا إلا و أجد المحكمة قد نصبت...... القاضي أمامي و أنا المتهم و أنا المحامي
ليس سجن سجنا عاديا... و إنما مقيد بالأغلال حتى فمي مكمم
و المفاجأة أنّي أنا القاضي
 ...أجد نفسي مذنبا كل مرة
مسجون ضعيف
محامي فاشل
قاض قاسي
و في كل مرة يحكم عليّ....... بالحيرة و التفكير المؤبد

السبت، 17 سبتمبر 2011

نهر دموعي

غرقت في نهر الدموع أوراقي
و طفت عليه ذكرى نعيمي و احتراقي
في كل و رقة يتدلى من سطورها
رمز ما زال على جدار القلب باقي
أقف على شاطئه البارد و قد
ذاب جليده من دفء أوراقي
صفحة فيها دمع الحب كالعسل
جاء من رحيق عشقي و اشتياقي
دمع على من توارى خلف الثرى
و أنا كالطفل لم أدري أنه الفراق
أنتظر كي يداعبني بضحتكه
لكن عَبرتي سبقت هولي و احتراقي
لعنت الفراق، لعنت الحب الذي
أماتني و يميتني دون إشفاق
و صفحة تحمل دمع فرحتي و نجاحي
و أخرى تحمل عَبَرات إخفاقي
كم عذبتني كتاباتي و كم كانت
كالبركان الهائج في الأعماق
أجريتك يا نهر دمعي كي تصل
لكل من كان له اشتياقي
قل لهم أني ما زلت هنا
لو كان أحدهم عليّ باقي
قبل أن تجف ، فهل سيعلمون
أن مع رحيلك سيكون الفراق ؟!!