الآن
قد نلت صك الحرية
من عبودية ذنبي
أتنفس حرية نفسي
بدلا من قيد عتابي
الآن أرفرف في سمائي
الآن الحرية لوائي
الآن الحرية ردائي
ذهب الذنب بلا رجعة
وتبقى الذكرى بين الصفحات
أو تبقى صورة على الجدران
بجانبها صك الغفران
الآن عرفت أن لدي أنفاس حرة
تبا لأيام مرة
يبقى الذنب كالعلقم
و عتابي في قلبي...جمرة
الآن أعيش كباقي الخلان
الآن أستنشق عبير الريحان
كم طال السجن و صعب الأسر
لكني آمنت بوجود الرحمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق