الجمعة، 16 سبتمبر 2011

قصائدي


الآن تعرف قصائدي مثواها
و تعرف أن مماتها محياها
و تدرك كلماتي ما حلّ بي 
فلم تهجر قصائدي و تنساها
عذرا أوراقي كم تحملتني
كم كان ثقيل عليها حملها
من شجن إلى ألم تتلوى من 
عذابه و حرقته سطورها
و عبَرات سالت عليها أنهارا
فلا جفت يوما و لن تنساها
هي ذاكرتي الأبقى فلا
تعتد بذاكرة لي سواها
 هي سفينة نوح تنجيني من
 زمني لكني لا أرى مرساها
أنا الربان في سفينتي وحدي
لم أرى حتى اليوم هُداها

أنا المفتون بحسن كلماتي
و أنا العابد بين سطورها صلاتي
و أنا الزاهد في الدنيا إلا حبها
و أنا السكير من كأس عذابي
لن تعرف من أنا إذا قرأتها
لن تعرف من سلب فؤادي
لن تعرف من أغواني و هداني
و من سلب عقلي و من نجاني
و من أعطاني سر الهوى 
و من أمات بصمته و جداني
لن تعرف أين و لد الحب و لن
تعرف أين موته و أين أحزاني
لن تدرك أن قصيدتي أنا
كم كان شوقي أن أراني
لن تدرك أبدا مثوى كلماتي
و لن تعرف أين حياتها و حياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق